مرضعات الرسول محمد ﷺ
بقلم: أماني عبد المؤمن الشهاوي
وهم (ثلاث) أمه أمنة بنت وهب، وثويبة خادمة بيت أبي لهب، والتي أعتقها عندما بشرته بولادة النبي، وآخرهم حليمة السعديه، والتي كانت الأوفر حظاً من بين مرضعات الرسول عليه الصلاة والسلام فقد أرضعته حتى الفطام
آمنة بنت وهب :
ثويبه مولاة أبي لهب :
حليمه السعديه:
حليمه السعديه هي إحدى مرضعات الرسول و الأوفر حظاً من بينهن، فقد أخذته من أمه آمنه بنت وهب، وهو صغير وأخذته معها في الباديه حتى يشتد عوده، وهي من أتمت رضاعته، فقد كان من عادة العرب بأن بيعثوا أبنائهم وهو في سن صغير مع المرضعات ليتم تربيتهم في الباديه، وكانت حليمه متزوجه من الحارث بن العزى، وقد أرضعت مع الرسول عليه الصلاة والسلام حذافة بنت الحارث الملقبه بالشيماء وأنيسه بنت الحارث و عبد الله بن الحارث، وهم أخوات الرسول عليه الصلاة والسلام في الرضاعة.
حليمة السعدية وإرضاعها للرسول :
روي عن حليمة السعدية أنها حينما جاءت إلى مكة مع زوجها ومع بعض النساء من بني سعد، ليبحثوا عن أطفال يرضعوهم، كانت ثديها خالي من اللبن، وكانت ناقتهم نحيفة جداً ولا تعطيهم أي لبن، وحصلت كل نساء بني سعد على أطفال لإرضاعهم ما عدا حليمه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرض على كل المرضعات فرفضوه حينما علمن أنه يتيم، لأنهم كانوا يرجون المكافئة من الأب.
وحينما علمت حليمة السعدية بأمر رسول الله إتفقت مع زوجها على أن تذهب وتحضره، فوافق زوجها عسى أن يكرمهم الله بسببه، كما أنها كانت تكره العودة إلى ديار بني سعد بدون رضيع فتعير بذلك، وتقول أنها حينما حملت رسول الله إمتلئ ثديها باللبن، فأرضعته وأرضعت إبنها معه، وناقتهم التي كانت خاليه من اللبن إمتلئت هي الأخرى وطعمت هي وزوجها من لبنها، والسنوات التي عاشها معها الرسول كانت سنوات خير عليهم وزق حتى أنهم كانوا يكرهون إعادته مرة أخرى.
شق صدر رسول الله :
عندما كان النبي في ديار سعد، و كان يلعب مع الغلمان، حدثت له حادثه جعلت حليمه السعديه وزوجها يقررون إعادة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى جده خوفاً عليه، فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يلعب مع الغلمان ثم جاء إليه جبريل عليه السلام وقام بشق صدره وأمسك قبله فأخرجه ثم أزال من عليه علقة سوداء، وقال له جبريل عليه السلام ” هذا حظ الشيطان منك” ثم قام بغسل قلب رسول الله بـ ماء زمزم، والذي كان موجود في إناء مصنوع من الذهب، ثم قام بإعاده قلبه إلى صدره، وقد خاف الغلمان الذين كانوا يلعبون معه فذهبوا بسرعة إلى أمه في الرضاعة حليمة السعدية، وأخبروها، ففزعت وقررت أن تعيده خوفاً عليه، وكان عمره صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت خمس سنوات.
●بعد حياه طويله نامت حليمه السعديه رضي الله عنها علي فراش الموت وماتت بالمدينة المنوره ودفنت بالبقيع فرضي الله عنها وأرضاها وجعل جنه الفردوس مثواها.
.jpeg)
💙💙
ردحذف💙💙
ردحذف💙💙
ردحذفجميل
ردحذفعاش 💗
ردحذف🤎🤎
ردحذفجميل 🥰
ردحذف✨✨
ردحذفعااش ♥️👏
ردحذف❣️❣️
ردحذفجميل عاش
ردحذف🥰🤎
ردحذف⭐🤎
ردحذف