القائمة الرئيسية

الصفحات

 معبد أبو سمبل







بقلم : سماح محمد

أبو سمبل هو موقع أثري يقع على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان وهو أحد مواقع «آثار النوبة» المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي والتي تبدأ من اتجاه جريان النهر من أبو سمبل إلى فيلة (بالقرب من اسوان).

أولًا البناء:

خلال فترة حكمه، شرع رمسيس الثاني في برنامج بناء واسع النطاق في جميع أنحاء مصر والنوبة، بنى رمسيس العديد من المعابد الكبرى هناك، من أشهر المعابد هي المعابد المنحوتة في الصخر بالقرب من قرية أبو سمبل الحديثة، يوجد معبدان، المعبد الكبير، المخصص لرمسيس الثاني نفسه، والمعبد الصغير المخصص لزوجته الرئيسية الملكة نڤرتاري.

 كان يعرف باسم «معبد رمسيس المحبوب من قبل آمون».

ثانيًا إعادة الاكتشاف:

مع مرور الوقت، هجرت المعابد فبالتالي أصبحت تغطيها الرمال وفي ذلك الحين خلال القرن 6 قبل الميلاد، كانت الرمال تغطي تماثيل المعبد الرئيسي حتى الركبتين المرشدون السياحيون في الموقع يربطون الاسم بأسطورة «أبو سمبل» وهي أنه كان هناك فتى محليًا صغيرًا قاد المستكشفين إلى الموقع من جديد في وقت مبكر للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة في نهاية المطاف، أطلقوا اسم أبو سمبل على المعبد تبعًا لاسمه.

ثالثًا نقل المجمع:

بدأ انقاذ معابد أبو سمبل في عام 1964 بين عامي 1964-1968، وتعتبر للكثير واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية وإن بعض الهياكل أنقذت من تحت مياه بحيرة ناصر اليوم..

المجمع يتكون من اثنين من المعابد الأكبر مخصص لثلاث آلهة لمصر في ذلك الوقت وهم راع-حار اختي، وبتاح، وامون، ويبرز في الواجهة أربعة تماثيل كبيرة لرمسيس الثاني والمعبد الأصغر مخصص للإله حتحور، الذي تمت تجسيده نڤرتاري، زوجة رمسيس الأكثر حبًا إلى قلبه.

المعبد الكبير:

يبلغ ارتفاع واجهته 33م وعرضها 38م، ويدخل المعبد في الصخر مسافة 63م نُحتت في الواجهة أربعة تماثيل عملاقة لرمسيس مجسِّدًا الأرباب، ويبلغ طول كل من التماثيل 20م والقسم العلوي من أحدها مكسور يصل المرء من البوابة إلى قاعدة معمّدة فيها ثمانية تماثيل – حاملة بارتفاع 10م يدخل أول شعاع من أشعة الشمس المشرقة لقدس الأقداس، مضيئًا التماثيل ومخرجًا الفرعون من الظلمات، مرتين في كل عام (20 شباط و20 تشرين الأول).

المعبد الصغير:

يقع على نحو 150م إلى الشمال من المعبد الكبير واجهته مزينة بستة تماثيل، أربعة منها لرمسيس الثاني والآخران لزوجته الملكة العظمى نڤرتاري الموحدة مع الربة حتحور.

يعبر المرء من المدخل إلى قاعة معمَّدة، يزين أعمدتها من الأمام رأس الربة حتحور «الطيبة» وعلى بقية الجوانب مشاهد للملك والملكة ومختلف الأرباب أما الجدران فهي حافلة بمناظر من حياة الملك، ومنها مشاهد تحكي قيامه مع نڤرتاري بتقديم القرابين من الزهور والأطعمة والأِشربة وتلي هذه القاعة قاعة ثانية يوجد على جدرانها أيضًا مشاهد تمثل الملك وزوجته في حضرة الأرباب وأخيرًا يصل المرء إلى قدس الأقداس فيقابل في الصدر تمثالًا للربة حتحور.

المصادر: معبد أبو سمبل

تعليقات

25 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. جميل جدا

    ردحذف
  2. عاش يا شباب🤎

    ردحذف
  3. رايق ❣️

    ردحذف
  4. ممتاز 🥰

    ردحذف
  5. احلي تيم عاش

    ردحذف
  6. عاش ليكى♥️

    ردحذف
  7. احلي شباب عاش ⭐

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع