الزراعة في مصر في العصر البيزنطي
![]() |
| الزراعة |
بقلم: نوال طارق
كانت مصر لديها أهمية اقتصادية كبيرة للإمبراطورية الرومانية ويليها الإمبراطورية البيزنطية حيثُ اهتم الطرفان بأراضي مصر ونظمها الزراعية، لأنها المورد الرئيسي للقمح حيثُ أصبحت الزراعة من أهم المهن التي امتهنها المصريين طيلة تاريخهم ويرجع الفضل لوادي النيل الخصيب.
أولًا: ملكية الأراضي الزراعية
• تعددت الملكية الزراعية في مصر خلال الحقبة البيزنطية ومن أهم الملكيات الزراعية التي ظهرت خلال العصر البيزنطي:
1. أراضي الإمبراطور:
• يطلق عليها الأرض الخاصة أو الأرض المقدسة، وتكون تلك الأراضي تابعة للإمبراطور حيثُ أخذت في الاتساع بشكل مستمر خاصة خلال عهد دقلديانوس التي صادر الكثير من الأراضي التابعة للكنائس والمعابد والأهالي وضم ملكيتها لأراضي الدولة، ولكن مع بداية القرن الرابع الميلادي بدأت الحكومة في بيع الأراضي بسبب حاجة الإمبراطور للمال لإعداد جيوش وإتمام الاصلاحات الإدارية وبدأت تظهر الملكيات الخاصة.
2. أراضي الكنيسة:
•تمتعت الكنائس في مصر خلال العصر البيزنطي بملكية مساحات واسعة من الأراضي وذلك بعد اعتراف الإمبراطورية البيزنطية بالمسيحية وفقًـا لمرسوم ميلان عام 313 حيثُ أصبحت الكنائس من أهم كبار الملاك الأراضي الزراعية في مصر وأصبحت أراضي الكنائس في تزايد مستمر بسبب ضم بعض الأراضي المهملة والبور والمهجورة إلى ملكية الكنائس كما، حصلت أيضًا على بعض الأراضي من خلال الهبات التي يقدمها الأغنياء وأصحاب الخير، أما فيما يتعلق بالضرائب فكانت الأراضي التي حصلت عليها الكنيسة من الإمبراطور معفاة من الضرائب ولكن فرضت ضريبة على الأراضي التي وصلت عن طريق الهبات.
3. أراضي الحيازة:
•يعد هذا النظام ميراثًا من العصر البطلمي، حيثُ كان يمتلك الحاكم الغالبية العظمى من مساحة الأراضي وكان من حقه أن يهبها لأي شخص من أصدقائه أو أقاربه ولكن بعد ذلك بدأت الملكيات الخاصة في الاتساع، حيثُ تزايد إقبال المصريين على شراء الأراضي، مما أدي إلى تقلص ملكية الإمبراطور.
4. الأراضي العامة:
• منذ بداية العصر البيزنطي في مصر كانت الأراضي العامة تابعة للدولة، وكانت تتولى الدولة أمر تأجيرها للفلاحين حتى يقوموا بزراعتها مقابل إيجار ثابت يقدم للدولة.
5. أراضي القرية:
• كانت تابعة تلك الأراضي للتاج أو الإمبراطور ويملكها الفلاحون وأطلق عليها "مستأجري أرض التاج" وكان من حق الفلاح بيعها إلى جيرانه من نفس القرية.
6. أراضي المراعي:
• تقع تلك الأراضي على حدود أراضي القرية، حيثُ يقوم الفلاحون والرعاة برعي ماشيتهم وأغنامهم، وكانت تلك الأراضي تابعة للحكومة، وكان الفلاحون والرعاة يدفعون إيجارات معينة مقابل استغلالهم لتلك الأراضي، وقد تكون الضريبة قمحًـا أو صوفًـا أو كتانًـا.
ثانيًا: الفلاح المصري في العصر البيزنطي:
• ارتبطت دائمًا الأرض الزراعية بالفلاح، فهو الشخص الذي يقوم بزراعتها ،حيثُ لم يكن هناك قوانين في مصر في العصر البيزنطي تربط الفلاح بالأرض كما أن تطلعات الفلاح لم تتجاوز حدود القرية التي عاش فيها وتجبرهم الظروف المختلفة مثل: انخفاض مياه النيل أو كثرة الضرائب إلى ترك الأرض الزراعية وممارسة حرفة أخرى.
حيثُ ظهر نوعان من الفلاحين خلال العصر البيزنطي في مصر:
أ- الفلاحون الأحرار:
يقصد بهم هم الفلاحون الذين يمتلكون أراضي زراعية خاصة بهم، ورثوها من آبائهم ويورثونها لأبنائهم لزراعتها وكان هناك نوعان من الفلاحين:
• الفلاحون من كبار الملاك المستقلين بذاتهم.
• الفلاحين الحاصلين على حماية جيرانهم الذين لديهم بعض الأموال أو بعض الأدوات الزراعية.
ب-الفلاحون الأقنان:
هم الفلاحين الأشبه للعبيد أو الأقنان من عبيد الأرض، وهذا النوع من الفلاحين لا يمتلكون أراضي زراعية منذ البداية، وكان هؤلاء الفلاحين يعملون في أراضي الدولة أو أراضي غيرهم من الفلاحين الأحرار، وكان هناك بعض القوانين التي تربطهم بالأرض وبأماكن محددة لا يقومون بمغادرتها.
المرجع :
مصر في العصر البيزنطي
د/ سونيا عبد الوهاب
%20(13).jpeg)
💙💙
ردحذفعاش 🤎
ردحذفعاش جدا ⭐
ردحذف✨❣️
ردحذف💖👍
ردحذف👍
ردحذف💖👍
ردحذفعاش 👍
ردحذفجميل♥️
ردحذف💖✨
ردحذف⭐🤎
ردحذف🌐👍
ردحذفجميل 🤎
ردحذفعااش ليا 😹💙
ردحذف🤎👍
ردحذف💜🥰
ردحذف💗
ردحذف💖🌐
ردحذفجميييل
ردحذف👍💗
ردحذف💙👍
ردحذف💙👍
ردحذف💙👍
ردحذف🤎⭐
ردحذف💙💙
ردحذف